Yahoo!

bienvenue chez vous


IMOULASS   IMOULASS   IMOULASS   IMOULASS   IMOULASS   IMOULASS   IMOULASS   IMOULASS   IMOULASS   IMOULASS   IMOULASS   IMOULASS

الجماعات القروية: المباني المسكونة

كتبها محمد المدني ، في 26 سبتمبر 2009 الساعة: 10:36 ص

انطلاقا مما يسمى بالبيت المسكون، ففي بلدنا العزيز لا تكاد أي قرية تخلو منها.  فما هي حقيقة تلك المباني؟  وهل يمكننا الإعتقاد بحقيقة وجود من يسكن تلك البيوت في العالم الآخر؟  أم أن هناك حيثيات من الألاعيب الثقافية وخلفيات اجتماعية موروثة من جيل لآخر ؟

من خلال مقالي هذا قد تقف عزيزي القارئ على واقع هذه المباني والتي لا يمكن أن يكون فيها شيء يصدر صوتا أو يبعث ذبذبات واهتزازات  في كافة الإتجاهات بقدر ما تتجول فيها رياح السنة وطيور جميع المواسم ويتراكم فيها غبار القارة جمعاء، والسبب في ذلك كونها مهجورة ومهملة من ذوي أصولها أصحاب الأيادي الطويلة والأسنان الحادة.

لكي لا نتكلم في الفراغ ونسوق الدراجة بلا سلاسل؛ نعطي مثالا حيا لهذه المباني، ففي بداية التسعينيات وفي مركز قرية قد يصله أي شخص مهما كان بعده، بني بيت لخدمة عائلة تضم أكثر من إثني عشرألفَ شخص، لم يكن تصرف العائلة غريبا، فقد رحب الجميع بالمشروع رغبة منهم في تقريب مصالحِهم منهم، انتظروا طويلا نقطة البداية هذه لانطلاق قافلة المصالح العامة، لكن للأسف فطر الصائم بالتراب، فالقافلة تسير بلا عجلات فغيرت المسار لأنه أصلا لم يكن المنحى محددا،  ولا أحد قادر أن ينير ذلك البيت من يوم بنائه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثمثركة أوناين: قصيدة بقلم شاعر تمتركة

كتبها محمد المدني ، في 25 سبتمبر 2009 الساعة: 22:16 م

 

تمــــــــــــــــــــثــركةثمثركةياروضة لأحلامي..وحجرة بناء لمستقبلي..

فيك ولدت ..وترعرعت

وبترابك اختلط نسبي وأصلي..

وعلى أرضك كان لأجدادي صولات وجولات

سجلها التاريخ وأرفق معها شهادة فخر وشهامة..حقولك علمتني اكرام النعم

وجبالك عرفتني على التحمل والصبر

من ماء عينك ياثمثركة أسقيت شجرتي الصغيرة

التي جففها نسيمك الحار..

وأحرقت شمسك الصيفية أوراقها..
عندما كنت شماعة للأخطاء في الانتخابات الجماعية..ووعاءً لسكب التهم والإحتيالات..

فذلك جعلني أ حس كثيرا أنني  صبور.. وعظيم..

ألقوا بالمسؤلية علي 

وجعلوني رأساً لمثلث الارتشاء…  لاكنني أبيت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسجد تينمل ومقبرته الشهيرة

كتبها محمد المدني ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 21:13 م

كما طلب مني أخ وصديق لي البحت عن معلومات حول مسجد شهير بالأطلس الكبير أقدم إليكم أهم ما وجدت من معلومات عن طريق موقع في الأنترنيت.


تقع تينمل على بعد 100 كلم جنوب شرق مدينة مراكش، على الطريق المؤدية إلى تارودانت عبر ممر تيزي نتاست. وتنتشر أطلالها على الضفة اليسرى لواد نفيس وسط جبال الأطلس الكبير على علو يناهز 1230م. لا زال الموقع والمسجد و القرية الحالية يحملون الاسم القديم "تينمل" .

مع بداية القرن الثاني عشر الميلادي ظهرت في أعالي جبال الأطلس حركة دينية إصلاحية توحيدية تزعمها المهدي بن تومرت الذي نصب زعيما روحيا للموحدين سنة 1121م. وقد أمر بعد مرور أربع سنوات على حكمه ببناء مدينة تينمل وجعلها عاصمة له وقاعدة عسكرية لجيوشه. بعد وفاته، وتخليدا لذكراه، أمر خلفه عبد المؤمن بن علي الكومي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى كل كاتب أو مؤلف

كتبها محمد المدني ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 21:29 م

بعد أن سمع صافرة الإنطلاق، إستعد المجتهد للكتابة، الأصعب أنه استصعب تدريس المادة، خرج من البيت وانتظر المحافظ أمام الباب، إنه فعلا مستعد للمدرسة فحفظ قصيدة جميلة، في منابع الأصول لا يتكبر الكتاب الكبار لكن جاء على لسانه أنه عرف أناسا يتكبرون من كثرة معارفهم٠

أول يوم في المدرسة، نطق المدرس وقال: اصبر يوما وستعرف الأعداد و الحروف٠  مر زمن ولا زال لا يعرف تعريب الجمل الصعبة، وأدرك أيضا أن سهول البلد غي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفلام و أفلام وأين الأفلام ؟

كتبها محمد المدني ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 10:06 ص

يوم كنا صغارا كنا نفكر بشي اسمه “الطنطل” وهو رمز لفكرة تعيش فينا صدقنا بها كثيرا.
اما اليوم ونحن كبار نفكر بشكل اخر يختلف طبعا عن الطنطل والعنقاء وكل افكار الصغار من حيث المضمون الا انها بالتالي افكار مشابهة من حيث كونها جزء من خرافاتنا وتصواتنا الهزيلة عل الحياة.
لا زلنا نؤمن بموت غيرنا . نؤمن اننا على الحق وغيرنا على الباطل نحن في الجنة وغيرنا في النار!

لازالت طموحاتنا منصبة على اهداف هزيلة وكأنا اطفال نرضى بان يمسح على رؤوسنا.
لازال تفكيرنا منصبا على شئنا الكامن بين فخذينا نبحث عن ما يرضيه رغم تجاوز شعوب الدنيا لطوحات
كهذه

إن الأفكار في تداولها وانتقالها من فكر لآخر يمكن أن تطبق عليها خصائص السلعة، فالعرض والطلب و السعر أو القيمة، والجودة ، والموثوقية أوالضمان ، و الانتشار….، كل هذا ينطبق على تداول الأفكار والمعارف والمعلومات كما ينطبق على تداول أي سلعة.

أي أن للأفكار قيمة استعمالية وقيمة تداولية أو تبادلية - قيمة عامة- وقيمت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام و سرقة الأفكار

كتبها محمد المدني ، في 9 ديسمبر 2008 الساعة: 18:03 م

الكتابة عمل جميل وممتع ، ولكنه في نفس الوقت مرهق ومتعب ، خاصة للذين يكتبون من أعماقهم ويحاولون أن يقدموا في كل موضوع أدبي شيئاً جديداً ، ولا شك أن اختيار الفكرة المميزة في العمل لها دوركبير في شد المتلقي ، وتوارد الخواطر شيء موجود ولا بد منه ، ولا شك أنه شيء جميل أن يتأثر أحد ما بفكرتك ويعيد صياغتها من جديد . لكن المؤسف أن يتط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آمال الشباب بين الأمس و الغد

كتبها محمد المدني ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 20:39 م

استكمالا لحلقات ومناقشات اريد زوجة واريد زوجا نستكمل معكم اليوم ونبدا باهم اسباب انتشار هذه الظاهرة

س 1 : عدم وجود امكانات مادية للشباب وهذا هو حال معظم الذين يطلبون الزواج هذه الايام حيث تتجاوز نسبة الشباب الغير قادر ماديا 95% من اجمالى الراغبين فى الزواج

س 2 :المغالاة من اولياء أمور البنات المقبلات على الزواج فالمشكلة الان تجاوزت قدرة الشباب على مجرد ايجاد مكان السكن,بل تعدتها لتصل الى كم عدد الغرف بهذا السكن ,ماهى مساحة السكن

واخيرا الزفاف ,فلابد ان يكون باحدى النوادى او الفنادق الراقية لكى اتباهى امام المعازيم…………….إخواني ما الذي يجري؟؟؟؟؟؟؟؟

طيب وانا اجيب قدر الإمكان على هذا السؤا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحقد و الحسد

كتبها محمد المدني ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 19:38 م

بسم الله الرحمن الرحيم

رداً على كل من تسول له نفسه المساس بمشاعر الآخرين

من الواضح ان الحسد هو من دفع تلك الشرذمه من الحاقدين على المالكين والحاق الاذا بممتلكات المحسودين وللحسد مراتب

ومراتبه 
الأولى
يتمنى زوال النعمة عن الغير، ويعمل ويسعى في الوسائل المحرمة الظالمة ويسعى في اساءته بكل ما يستطيع وهذا الغاية في الخبث والخساسة والنذالة وهذه الحالة هي الغالبة في الحسّاد خصوصاً المتزاحمين في صفة واحدة ويكثر ذلك في طلاب المناصب والجاه

الثانية
يتمنى زوال النعمة ويحب ذلك وإن كانت لا تنتقل إليه ، وهذا في غاية الخبث ، ولكنها دون الأولى

الثالثة
أن يجد من نفسه الرغبة في زوال النعمة عن المح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور المساجد في البوادي

كتبها محمد المدني ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 13:34 م

كيف كانت المساجد العتيقة في المغرب وكيف أصبحت؟

دخل الإسلام إلى المغرب كما انتشر في باقي أنحاء المعمورة

ولم يمض ردح طويل من الزمان حتى انتشرت الثقافة العربية و الإسلامية في جميع أصقاع بلاد المملكة المغربية الشريفة و ذلك بواسطة المدارس التي سميت فيما بعد بالمدارس العتيقة، وبواسطة المساجد و الزوايا في البوادي و الحواضر انطلاقا من جامعة القرويين بفاس إلى بلاد الشنقاطة بالصحراء المغربية

ولقد سجل صاحب المعسول رحمه الله تعال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجل في أوناين وأي مسؤولية؟

كتبها محمد المدني ، في 10 يونيو 2008 الساعة: 18:36 م

لا أكتب في هذا الموضوع الشائك دفاعا عن المرأة الجبلية وحقوقها، فكل كلمة صدرت عن هذا القلم في الدفاع عن الإنسان وحقوقه وحرياته تشمل المرأة كما تشمل الرجل، ومن يزعم الدفاع عن الإنسان مستثنيا المرأة بدعوى تخصيصها بحقوق أخرى وحريات أخرى، مشكوك في تصوّراته وأطروحاته وغاياته.
ولا أكتب دفاعا عن أنوثة المرأة في أوناين وغيرها من المناطق الجبلية، فالحركة النسوية الغربية ومن نقل عنها، إذ ربطت بين تحرير المرأة وزعم تحقيق ذلك عن طريق أن تكون رجلا أو كالرجال في هذا الميدان أو ذاك، جعلت من الأنوثة سبة فأساءت إلى جنس النساء إساءة كبرى، وأضعفت قدرتهنّ على تحصيل حقوقهن وحرياتهن، بدلا من دعمهن على هذا الطريق المشترك، طريق الإنسان (من ذكر أو أنثى) بلا تمييز

إنّما أكتب دفاعا عن رجولة الرجل، فكل رجل يتخذ من قوّته الجسدية منطلقا للتعبير عن رأيه وموقفه، أو فرض رأيه وموقفه، تجاه من هو أضعف منه جسدا، وإن كان رجلا مثله، يفقد الكثير من معنى الرجولة فيه، ويفقد ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb